اللـوحـة السـادســـة :
جاء في الآية (259) من سورة البقرة: "أو كالذي مرّ على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنّى يحيي هذه الله بعد موتها، فأماته الله مائة عامٍ ثم بعثه. قال كم لبثت، قال: لبثتُ يوماً أو بعض يوم"
وجاء في قصة الكهف: "وكذلك بعثناهم ليتساءَلوا بينهم، قال قائل منهم كم لبثتم، قالوا: لبثنا يوماً أو بعض يوم". وتنتهي القصة بتحديد مدّة لبثهم في الآية(25) ثم بالكلام عن أنّ الله تعالى هو أعلم بمدة لبثهم والتي هي(309) لذا تنتهي القصة عند الآية (26).
تعليق :- لاحظ التشابه في موضوع وعبارات القصتين، بل لا توجد قصة ثالثة في القرآن الكريم في الموضوع نفسه.
في القصة الأولى يلبث العزير 100 عام، وفي قصة أصحاب الكهف والرقيم يلبث الفتية (309) سنة.
في قوله تعالى: "فأماته الله مائة عام" نجد أنّ كلمة (مائة) هي الكلمة (19) في الآية. وإذا ضربنا ترتيب كلمة (مائة) بقيمتها العددّية يكون الناتج: (19 × 100) = (1900) واللافت للانتباه أنّ عدد الآيات من الآية (259) من سورة البقرة إلى الآية (26) من سورة الكهف هو (1900) آية. وهذا إشارة عددية للعلاقة بين القصتين.
اختلف أهل التفسير في الرجل الذي مرّ على قرية، ومات مائة عام، فقال الجمهور إنّه العزير، وقال بعضهم بل هو أرميا، وقال بعضهم بل هو حزقيال ونحن نميل إلى قول الجمهور، والذي هو الأشهر، وأنّ القرية هي بيت المقدس، بل إنّ القصة قد تفسر لك شيئاً من دوافع بعض اليهود في تأليه العزير: "وقالت اليهود عزير ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله"(10) ولا ننسى أن المسيح كان يحيي الموتى بإذن الله. بل إن النصارى تقول إنه قام بعد الموت.
وجدنا أن العدد قد يساعد في ترجيح قول الجمهور في أنّ الذي مات مائة عام هو العزير وإليك بيان ذلك:
أ- لم يرد اسم العزير في القرآن الكريم إلا في الآية (30) من سورة التوبة: "وقالت اليهود عزير ابن الله" وجُمَّل هذه العبارة هو (999).
ب- عدد الآيات من الآية (259) البقرة والتي تتحدث عن قصة العزير، إلى الآية (30) من سورة التوبة التي تقول: "وقالت اليهود عزير ابن الله" هو أيضاً (999). فتأمل !!
جـ- إذا ضربنا 999 في 19 يكون الناتج (999 × 19) = 18981 ويدهشك أن تعلم أن عدد الكلمات من لفظ (الله) في قوله تعالى: "وقالت اليهود عزير ابن الله" رجوعاً إلى آية العزير يبلغ (18981) كلمة في الآية (259) من سورة البقرة، والتي تتحدث عن العزير.
اللـوحــة السـابعــة :
لاحظنا أن هناك علاقة عددية بين الآية "259" من سورة البقرة، والتي تتحدث عن العزير وبعثه بعد مائة عام من موته، وآيات قصة أصحاب الكهف، ولا تخفى العلاقة في المعنى. وإليك الآن بعض الملاحظات العددية المتعلقة بمواقع هذه الآيات من القرآن الكريم:
- تنتهي قصة الكهف بالآية 26 من سورة الكهف، وهي الآية التي تُستهل بقوله تعالى :"قل الله أعلم بما لبثوا...." وقد قلنا إنّ من المعاني المحتملة لهذه العبارة :" قل الله أعلم بحقيقة العدد 309. على اعتبار أن "ما لبثوا" هو (309):
أ= عدد الآيات من بداية المصحف حتى نهاية الآية 26 من سورة الكهف هو 2166 وهذا هو 19×114 واللافت للانتباه أن أل 114 هو عدد سور القرآن الكريم.
ب= عدد آيات القرآن الكريم هو 6236 آية، وهذا يعني أن عدد الآيات بعد الآية 26 من سورة الكهف هو (6236 - 2166) = 4070 آية.
ج = عدد الآيات من بداية المصحف إلى الآية 259 من سورة البقرة والتي تتحدث عن بعث العزيز هو 266 آية. وإليك هذا الرسم التوضيحي:
د= ما علاقة هذه الأرقام القرآنية بالواقع التاريخي؟!
اللـوحــة الثـامـنــة :
كانت مدة لبث أصحاب الكهف 309 سنة، وسنعتبر هذا العدد دورة تاريخية. وعلى ضوء ذلك يجدر بنا أن نسأل عن الدورة 19 للعدد 309. وحتى نعين الدورة 19 نقوم بضرب العدد 309 في 18 لتعيين بداية الدورة 19 ثم نضربه في 19 للتعيين نهاية الدورة:
18×309 = 5562 بداية الدورة
19×309 = 5871 نهاية الدورة
5562 * *5871 الدورة 19 للعدد 309
العام 5562 عبري يوافق العام 1801 و 1802 ميلادي. والعام العبري 5871 يوافق العام 2110 و2111 ميلادي كما يوافق أيضاً العام 1534 و 1535 هجري. وسنختار بعض هذه الأرقام في الرسم الآتي:
5562 عبري 309 5871 عبري
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
1801م الدورة 19 للعدد 309 2111م/1535هـ
تعليق: بالرجوع إلى اللوحة 7 نلاحظ الآتي:
العلاقة العددية بين العام 5871 العبري والعام الميلادي 1801 هي:
5871 - 1801 = 4070 ويدهشك أن هذا هو عدد الآيات من الآية 26 من سورة الكهف إلى آخر المصحف.
العلاقة العددية بين العام الهجري 1535 والعام الميلادي 1801 هي:
1801 - 1535 = 266 ويدهشك أيضاً أن هذا هو عدد الآيات من بداية المصحف إلى الآية 259 من سورة البقرة. أي أن علاقة السنة العبرية والسنة الهجرية في نهاية الدورة، بالسنة الميلادية في بداية الدورة هو عدد الآيات من بداية المصحف حتى آية البقرة المتعلقة بالعزير. وعدد الآيات من الآية 26 من سورة الكهف إلى آخر المصحف. وقد علمنا العلاقة بين آية العزير وآية الكهف.
العام الهجري 1535 والذي هو في نهاية الدورة، يدهشك أننا إذا أضفنا إليه جُمّل "للهجرة": يكون الناتج :1535 + 273 = 1808 وهذا هو جُمّل "ثلث مائة سنين وازدادوا تسعا" وجُمّل "ألف وأربعمائة وثلث وأربعون" وعدد أحرف سورة الكهف يضاف إليها جُمّل (سورة الكهف)..الخ ويلفت الانتباه أن جُمّل " ألف وثمانمائة وثمانية" هو 1367 ويلحظ أن هذا هو العام الهجري الموافق للعام 1948م. وقد يفسر هذا علاقة العدد 1808 بالعام 1443هـ والعام 2022م.
يجدر التذكير بأن عدد الكلمات من بداية الحديث عن نبوءة إفساد وزوال الدولة اليهودية في فلسطين إلى قوله تعالى في سورة الإسراء: "فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا" هو 1443 كلمة، وقد وافق هذا العام 1443 هـ الموافق للعام 2022م. أما إذا استمر العد إلى آخر السورة فسيكون عدد الكلمات هو 1535 كلمة. وهذا هو العام الهجري الموافق لنهاية الدورة 19 للعدد 309.
اللــوحــة التـاســعة :
ما علاقة السنة 309 ميلادية بالسنة العبرية؟ وبمعنى آخر أي سنة من التاريخ العبري توافق السنة 309 ميلادية؟
سبق أن قلنا إن معرفة السنة العبرية الموافقة للسنة الميلادية يكون بإضافة الرقم 3760 إلى رقم السنة الميلادية إذا كنا في الأشهر التسعة الأولى من السنة الميلادية، ويكون بإضافة 3761 إذا كنا في الأشهر الثلاثة الأخيرة من السنة الميلادية. وبما أننا نريد أن نعرف السنة العبرية الموافقة للعام 309 ميلادي الذي يعبّر عن اكتمال الدورة، فإننا إذن نضيف 3761 وعليه: (309 + 3761) = 4070 ويدهشك أن هذا هو عدد الآيات من الآية 26 من سورة الكهف إلى آخر المصحف. وهذه النتيجة تعني أن كل دورة تاريخية مكونة من 309 سنة، يكون الفارق بين السنة العبرية في نهاية الدورة والسنة الميلادية في بدايتها دائماً هو 4070.
اللوحـــة العاشـــرة :
لوحظ في اللوحة الثامنة أن الدورة 19 للعدد 309 لها أهمية خاصة، لتوافقها مع العدد القرآني وإليك هذه الملاحظات العددية التي تجعلنا ندهش لتوافق سنوات هذه الدورة مع العدد القرآني:
يقول سبحانه وتعالى في سورة الكهف "أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم" والذي نراه أن أصحاب الكهف هم الفتية، وأصحاب الرقيم هم الناس الذين كانوا ينتظرون قيام الفتية وظهورهم، وكانوا قد عرفوا العدد وبدأوا يَرْقُمون ذلك في ألواح، وعَلّمهم هذا الرَّقْم أهمية استخدام التقويم.وهنا تتجلى العناية الإلهية في دفع الناس إلى ممارسة عملية التقويم، واعتياد ذلك، من خلال انتظارهم لقيام الفتية. لذا، ولكل ما ذكر في هذه الدراسة، فإننا نرى أن من الأصوب أن نقول تأريخ رقيمي نسبة إلى أصحاب الرقيم، لا تأريخ عبري كما يدعي الحاخامات، ظناً منهم أنّ بداية التأريخ هو وجود الإنسان على الأرض. ومن هنا فإن نهاية الدورة 19 للعدد 309 هي 5871 رقيميّة وليست عبرية.
جُمّل كلمة "رقيميّة" هو 365 ويدهشك أنه عدد أيام السنة الشمسية. وقد تكرر لفظ يوم في صيغة المفرد في القرآن الكريم 365 مرة. وتبلغ دهشتك مبلغها عندما تعلم أننا إذا أضفنا جُمّل "رقيميّة" إلى "5871" يكون الناتج : (5871 + 365) = 6236 وهذا هو عدد آيات القرآن الكريم.
وعليه إذا أضفنا هذا العدد وهو 365 والذي يعبر عن السنة الشمسية أيضا، إلى العام الميلادي 1801 فستكون النتيجة 1801 + 365 = 2166 وهو كما علمنا عدد الآيات من بداية المصحف إلى الآية 26 من سورة الكهف، والذي هو 19×114 ومعلوم أن 114 هو عدد سور القرآن و6236 عدد آيات القرآن الكريم. فهل هذا يعني أن هذه الدورة تُمثّل اكتمال الرسالة؟ ولكن كيف؟!
قلنا إن عدد الآيات من بداية المصحف إلى الآية 259 من سورة البقرة والتي تتحدث عن موت العزير هو 266 آية أي 19 × 14 ومعلوم أن العزير قد أماته الله مائة عام، والعام كما قلنا في التفسير، هو قمري في الاصطلاح القرآني. فإذا أضفنا جمل "قمرية" إلى هذا الرقم 266 يكون الناتج (266 + 355) = 621 وهنا نلاحظ ما يلي:
أ - أن جُمّل (قمرية) هو عدد أيام السنة القمرية الكبيسة 355 وهذا توافق غريب، وتزداد الغرابة عندما نلاحظ أن بعد القمر في أقرب نقطة له عن الأرض هو 355 ألف كيلو متر.
ب - عندما أضفنا 355 إلى 266 كانت النتيجة 621 وهذا العدد يوافق سنة الإسراء، والتي نزلت فيها نبوءة وعد الآخرة، زوال إفساد إسرائيل في الأرض المباركة فلسطين. ومن هذا العام حتى العام 2022م هناك 1401 سنة وهذا هو عدد أحرف قصة الكهف، وإذا أضفنا إليه -كما سبق شرحه- جمل سورة الكهف يكون الناتج 1808 وأنت الآن خبير بهذا العدد ودلالاته.
العام العبري 5562 يوافق العام الميلادي 1801م، وعندما أضفنا 365 إلى 1801 كانت النتيجة هي 2166، وهذا كما قلنا هو عدد الآيات من بداية المصحف إلى الآية 26 من سورة الكهف، والتي هي الآية الأخيرة في القصة، أي أنها الآية 18 في قصة أصحاب الكهف، ومعلوم أن العام 5562 وما يوافقه 1801م هو نهاية الدورة 18 للعدد 19. ولا ننسى أن ترتيب سورة الكهف في المصحف هو أيضاً 18.
اللـوحـة الحــاديـة عشـرة :
مخطط توضيحي للدورة رقم 19 للعدد 309 وبؤرتها
5562 رقيميّة 5717 رقيميّة 5871 رقيميّة
1801م 1957م 2111م/1535هـ
بؤرة الدورة 19 للعدد 309 هي سنة 5717 رقيميّة وهي توافق السنة الميلادية 1957م وهذا هو 19×103. وقد سبق أن لاحظنا في لوحة 3 أن سورة العصر هي السورة 103 في ترتيب سور القرآن الكريم وأن عدد آياتها 3 وأن حاصل الضرب هو 103×3 = 309.
العام 1957م هو نهاية الدورة 103 للعدد 19 بالنسبة للتاريخ الميلادي. أي أن الدورة 103 للعدد 19 تبدأ بالعام 1938م وتنتهي بالعام 1957م، وهذا يعني أن بؤرة الدورة 103 للعدد 19 هو الشهر السادس من العام 1948م. ولا ننسى أن الهدنة الأولى والثانية بين العرب وإسرائيل في فلسطين كانتا في الشهر السادس من العام 1948م، حيث وُجدت (إسرائيل) على أرض الواقع. وسبق أن لاحظنا في اللوحات السابقة علاقة جمّل 1808 بالعام 1948م، وكذلك مركزية العام 1443هـ الموافق 2022م وهو العام الذي نتوقع توقعاً راجحاً أن تزول فيه "دولة إسرائيل"، وفق ما بيناه في كتابنا "زوال إسرائيل 2022م نبوءة أم صدف رقمية".
جمّل الرقم 103 وفق الرسم العثماني "مائة وثلث" هو 1083 أي 19×57 أي19×19×3. وهذا يعني أننا إذا ضربنا 1083×2 يكون الناتج 2166 وهو 19×114 وهو عدد الكلمات من بداية المصحف إلى الآية 26 من سورة الكهف وهو أيضاً 1801+365 = 2166 كما علمنا سابقاً. أما لماذا ضربنا 1083 في 2 فذلك لأننا لاحظنا أنّ الدورة 103 تأتي في منتصف الدورة 19 للعدد 309 والذي هو 103×3.