Overblog Tous les blogs Top blogs Mode, Art & Design Tous les blogs Mode, Art & Design
Editer la page Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

رحماء ,, أقوياء ,, شامخون .

رحماء ,, أقوياء ,, شامخون .
                                                   بقلم : ذ أحمد شوقي المغازلي
* هذا الدين دينُنا
هو دين الرحمة,.
* إلهنا ....هو الرحمن,, الرحيم،
نبدأ باسمه أعمالنا,, ونتوج به بداياتنا.
* ورسولنا صلى الله عليه وسلم رؤوف بالمؤمنين,, رحيم,.
* وأصحابه رحماء بينهم,.
يحنو كبيرهم على صغيرهم,, ويوقر صغيرهم كبيرهم,.
ويعود صحيحهم مريضهم,.
ويجود غنيهم على فقيرهم,.
* انها رحمة,, تنتشر فوق الموقف الاسلامي,,
انتشار الظل بين الأغصان، وتسري في الجسد الاسلامي,,
انتشار الارتعاشة في الجسد الساكن،
وتختلط بالحياة الاسلامية اختلاط حمرة الغروب بسحب الأفق.
* وهي رحمة راشدة,, هادفة,, شاملة.
وهي اكثر ما تكون كذلك,, عندما تمارسها الجماعة,.
وتترجمها...
 قوانين,, وسلوكاً,, ومؤسسات,, وحياة يومية.
* ولكن الاسلام,, كما هو دين الرحمة,, فهو دين القوة,.
انه يريد أتباعه أقوياء,, شامخون,.
فلا يرضى لهم الذلة أو الخنوع,.
أو الهوان على النفس وعلى الآخرين.
* يريد هاماتهم عالية,.
وقاماتهم منتصبة,.
وصدورهم ناهضة
وأبصارهم شاخصة,, طامحة
* إنه دين ينشد الرحمة القوية,, القادرة.
وهو دين يحبذ القوة الرحيمة,, الحانية,.
* فالرحمة تأخذ بلجام القوة,, فلا تبطش,, أو تستبد,, أو تطغى,,
* والقوة تأخذ بيد الرحمة,, فلا تتهاوى,, ولا تذل أو تستكين,.
* ومن ثم ظهر المثال الاسلامي المتكامل.
ومشت على أرضنا الشامات المحمدية,, الرائدة
أجساداً تأكل الطعام,, وتمشي في الأسواق.
لكنها تكاد تطير برحمتها الى ملكوت سماوي,.
وتثبت بقوتها في أديم الأرض المكين,.
وقامت مجتمعاتنا الاسلامية في صدر اسلامنا
وفي فترات متقطعة من تاريخنا المجيد
لتعكس هذا المزيج الرائع من الرحمة,, والقوة,.
وتُحكم هذا الميزان الدقيق من الحزم واللين.
* وعندما اختل هذا التوازن الفريد:
سيطرت القوة الغاشمة في غياب من الرحمة ,.
وتفشت الدروشة الساذجة في خلسة من القوة.
وتأرجحت المجتمعات الاسلامية في أزمنة وأمكنة مختلفة .
بين الغثائية والاستبدادية .
وتمزق الذهن المسلم،
بين لفح الظهيرة,, وخدرة السحر.
* لا يزال القلب المسلم يتوق الى تلك اللحظات القوية,, الرحيمة,
, التي تألق فيها المعلم الأعظم،
رحمة عامرة,, بين أصحاب رحماء.
وعندما يتوق القلب الى تلك الرحبات,, وذلك الصحب,.
فلأن الواقع الذي صنعوه,,
ما زال أزهى من أشهى أحلامنا,, وألذ من أعذب تطلعاتنا.
* وكيف لا يكون كذلك,, وهو يجعلنا نؤمن ولو ساعة
بأننا نستطيع ان نكون رحماء,, أقوياء,, في آن واحد.
* في ديننا
اليد العليا,, خير من اليد السفلى,, وفي كل خير.
واليد التي تعطي خير من اليد التي تأخذ,, وفي كل خير.
واليد التي تنتج خير من اليد التي تستهلك، وكلتاهما خير.
* وليست غاية الاحسان والصدقة,,
ان تتكاثر الايدي التي تأخذ،
والافواه التي تستجدي,.
والالسن التي تسأل,.
* الغاية,
هي أن نعطي المحتاج حقاً,.
وأن نعين الأرملة واليتيم,.
وأن نطعم المسكين,, وأن نشجع القادرين على العمل,
, ونؤهلهم,, ليعملوا,, وينتجوا,, ويكونوا بدورهم من المحسنين .
* ليست الغاية
ان نخلق تجمعات من المتسولين الهواة,, والمحترفين،
أو ان ننشئ صناعة للنصب على عواطف الناس، والتحايل على شفقتهم،
أو ان نصفق لثقافة الاستجداء,, وفولكلور المسكنة.
* ومع ذلك:
فان هناك من يسمحون لعطفهم الكسول، وشفقتهم المتثائبة,
, أن تجرفهم لتشجيع هذه الحرفة الخائبة،
وتكثير هذا الذباب الأفقي,, المنتشر على ابواب المساجد، وارصفة الطرقات
خاصة ايام الجمع وفي المناسبات الدينية.
* ويفوت على هؤلاء المتصدقين المتثائبين,,
أن هناك وسائل أكثر جدوى,, لإيصال الصدقات,, والزكوات
الى من يحتاجونها,, وينتفعون بها,.
* ان الصدقة التي يكبر بها الأجر عند الله
هي التي يحيطها صاحبها ببعض الجهد
كي تصل الى من يستحقونها ولا يستجدونها.
* اولئك الذين لا يسألون الناس إلحافاً.
* المستترون في بيوتهم,, من اليتامى والمقعدين,, والأرامل والعجائز,
, والبحث الشخصي عن هؤلاء أو من خلال جمعيات البر المنتشرة عبر ربوع الوطن
وزيارتهم,, وتفقد احوالهم,,
أولى بتحقيق معاني التكافل,, والبر،
وادعى الى ترسيخ جذور المحبة والرفق,, والتعاطف بين أبناء المجتمع,.
* وذلك أيضاً كفيل بالقضاء على هذه الظاهرة المقيتة,,
واجتثاث تلك الطوابير المستجدية,,
والحد من استيراد هذه الموضة,, التسولية,, الجديدة القديمة الى مجتمعنا.
 
                                           بقلم : ذ أحمد شوقي المغازلي.
 
Publicité
Retour à l'accueil
Partager cette page
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :