Overblog Tous les blogs Top blogs Mode, Art & Design Tous les blogs Mode, Art & Design
Editer la page Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

هل من خلاص

هل من خلاص
لمعاناة القيمين الدينين
أمام شباك الأداء
بالمندوبية الجـهوية للشؤون الأسلامية بمراكش                                                                                                                                  بقلم ذ : أحمد شوقي المغازلي
 
علمت جريدة صدى الجهة من مصادر موثوق بها بكثرة غياب موظفي مكتب أداء مكافآت القيمين الدينين وتأخرهم عن مواعيد عملهم أثناء ساعات الدوام الرسمي وعدم أداء واجبهم و هو ما تسبب في إحباط لدى ألأئمة الذين تسائل بعضهم أهي سلطة أم تسلط! وسماه آخرون عبثاً وسوء تصرف نتيجة عدم إنجاز معاملاتهم بالسرعة والجودة المطلوبة بكل شفافية وإرساء مبادئ العدالة والأمانة في الأداء بالمندوبية الجـهوية للشؤون الأسلامية بمراكش
مؤشرات لا تعكس انطباعا إيجابياُ فقد فيها فئة من الموظفين الإحساس بقيمة الأمانة المناطة بهم فبداية كل يوم يشوبها نوع من الكسل وثقل الأداء.. هذا ما ذكره بعض الأئمة الذين يتوافدون على المندوبية ما بين 18 و 24 من كل شهر لأستلام مكافآتهم الهزيلة فرواتب محدودة، وإجازات غير موجودة، وأداء للمهمة في شدة البرد، وعز الحر، واستغراق لجميع أوقاتهم، (هؤلاء الأئمة والمؤذنين الفضلاء) الذين يؤدون أشرف مهمة، وهي في ذات الوقت أشق مهمة، ولولا احتسابهم الأجر من الله لما وجدنا أمام واحد يلتزم بهذه المهمة أربعاً وعشرين ساعة.
وسنستشهد بالموظف الذي يتأخر ساعة، أو يخرج قبل انتهاء وقت الدوام بساعة، ولا يلفت النظر لغيابه أحد، أما إمام المسجد فدقيقة أو دقيقتان تلفت النظر إلى غيابه، ناهيك عن أن الموظف له إجازات أسبوعية وسنوية، وعيدية، واضطرارية، أما إمام المسجد فليس له أي شيء من ذلك، مع أن من حقه أن تكون له إجازات، ومن حقه ومن حق أسرته أن تكون له عطلة يصل فيها رحمه، ويرفه عن أسرته، ويعود فيها مرضاه، لكن الواقع أن الإمام (مرابط بعمله بالدقيقة).
ومع تذمر الأئمة، وتكرار المطالبات من المعنيين التي لم تجد آذاناً صاغية، ولا طرفاً من الايجابية، أو الشعور بالمسؤولية،أبدى عدد منهم استياءهم جراء ما يحصل من تثاقل في العمل لدى الموظفين ذلك أن من أفسد شيئاً فعليه إصلاحه، آملين من السيد المندوب إبداء الحزم والاهتمام بجوانب التقصير مؤكدين أنه على الجهات العليا المسئولة تشديد الرقابة خاصة على المكاتب التي تشهد كثافة على ان تكون هناك عقوبات صارمة لكل موظف أو مسئول يتأخر ((حيث أن شباك الأداء لا يفتح عادة إلا قبيل العاشرة صباحا مع أن الأئمة ينتظرون في الطابور منذ السابعة صباحا)) أو يغيب عن عمله أو يتكاسل في أدائه.
 إن النظام والواجب يفرضان على كل موظف القبول بواقع العمل مهما كانت المسببات ، ولطالما أواصر الارتباط هي عقود دعانا ديننا الحنيف أن نلتزم بها بكل أمانة ولا أدل من قوله تعالى في سورة المائدة « يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود»
 و أكد ألأئمة أن الترصد و المراقبة لهذا الإستهتار و الإخلال سيشهد القبض على الكثير منهم متلبسين بالجرم المشهود ستجد اللآكل في مكتبه وسترى المتأخر والغائب أيضا, وإذا كان الأمر غير ذلك فما مبرر كل موظف يقوم بتعطيل مصالح الناس حيث تشاهد أنواع التسيب والخمول والكسلفالغيابات والخروج المبكر وتبادل وصفات الأكلات من الامتيازات التي يختص بها المكتب المذكور مرتين أو اكثر في اليوم حيث يغلق الشباك نصف ساعة صباحا للفطور و كذلك بعد الظهر عدا الأغلاق الرسمي ساعة للغذاء ومن المعلوم أنه يجبعلى كل مدير إدارة ومسئول أن يساهم في تشجيع موظفيه على العمل وعدم التهرب من أداء الواجب.
وعلى المسؤول ترسيخ هذا المفهوم أو إجبار الموظفين على الانصياع له حال الاضطرار وبذلك يحل جزء كبيرا من المشكلة
وتساءل عدد من الأئمة عن دور إدارة المتابعة وهيئة الرقابة والتفتيش من الموظفين الذين لا يقومون بعملهم على أكمل وجه أو ممن لا يحضرون بمكاتبهم إلا متأخرين وبمجرد مقابلة أحدهم لإنجاز المعاملة ينهر في وجه القيم الديني وكأنك مدين له وهو الدائن.
و طالب الأئمة الموظف المسؤول على شباك الأداءأن يؤدي العمل المنوط به بنفسه بدقة وأمانة وأن يحافظ على مواعيد العمل الرسمية وأن يخصص وقت العمل لأداء واجبات وظيفته دون مجاملة صديق أو قريب في قضاء حاجته .
و أكد الأئمة الى أن تحسين الاداء لا يأتي بتحليل أوجه القصور فحسب وإنما بابتكار الوسائل التي تتلاءم مع الامكانات المتاحة والاخذ بأفضل السبل الكفيلة بتحقيق الاهداف المرسومة.و لذلك دعوا إلى :
1--الارتقاء بمستوى الخدمات وأداء العاملين
2--ضرورة إعادة هندسة ومكننة آليات العمل
3--التعامل بروح الابتكار والتطور للإدارة الحديثة
4--التوصل إلى نموذج تقني فعال للاتصال والتواصل
5--تجديد و تحديث طريقة الأداء الشهري للأئمة
6--تطوير و استخدام أساليب و وسائل مناسبة لتبسيط الإجراءات...
وفي نهاية حديثهم وجه ألأئمة نصيحة إلي بعض المسؤولين الذين لايبالون بإعطاء الحقوق إلى أصحابها ولا يفرقون بين من يؤدي عمله على أكمل وجه وبين من لا يؤديه على الوجه المطلوب بأن يتقوا الله فيما انيطت بهم من مسؤوليات وأن يضعوا أمانة المسؤولية وعظمها أمام أعينهم .
 
Publicité
Retour à l'accueil
Partager cette page
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :